بلدتي وموطن طفولتي، وأصولنا البدوية الواضحة، هذا فيديو يجب أن يُصنَع منه NFT!
السِّجِلّ
سِجِلٌّ متَّصلٌ للخواطر والشذرات — من الأحدث إلى الأقدم. تصفَّحْ كصفحات، أو انتقلْ عبر الجدول الزمني، أو ابحثْ في كل شيء عبر ⌘K.
يناير 2025 40 منشورًا
فقدُ الإنسان لقيمته الداخلية، وكونُ دواخله فارغة، واتِّسامُ جُوَّاهُ بضحالة معرفية مزمنة، يدفعه إلى التمظهر بالاحتفالات والصَّرْعات دفعًا، وكأنْ في الدنيا كلُّ شيء إلا هو، وكأنه لا شيء، فإذا انتهت التمظهرات وفرغُت فرغ معها وانتهى دوره، ومن جملة هذه التمظهرات احتفالات هذه الأيام، وكأنِّي بهذا التحليل يصدُق كل الصدق إذ ما رأيتُ مكثرا من الصخَب إلا ولمست فيه فراغا نفسانيا ومعرفيا خطيرا، ولعل جملة ميشيل دي مونتين 《الموضة علم المظاهر؛ فهي تعلم المرء أن يبدو لا أن يكون》 يمكن سحبها وقياسها بدقة على مثل هذي الأحداث...
🍶✔️
مجلة The Lancet، من أرصن المجلات الطبية العلمية، تقدِّر عدد شهداء غزة ب186,000. ما من تحليل أو تعليق يفيد هنا، تخيَّل فحسب ذلك الرقم، وحاول تصوّر المعاني وراءه.
من غرفة العمليات، هاهنا نشتغل على Campux...
لكن الذي في الصورة Dell Precision 3571 Workstation بمواصفات جبّارة مثل Core i9-12900H (20) و
32 GiB Ram
وغيره
لكن الذي في الصورة Dell Precision 3571 Workstation بمواصفات جبّارة مثل Core i9-12900H (20) و
32 GiB Ram
وغيره
قيل لأياس بن معاوية: ما فيك عيب غير أنك معجب، فقال: أيعجبكم ما أقول؟ قالوا نعم قال: فأنا أحق أن أعجب به.
~ المحاضرات والمحاوارت للراغب الأصفهاني، ج1، ص325.
~ المحاضرات والمحاوارت للراغب الأصفهاني، ج1، ص325.
ليس شرطا لمتابعي أحداث غزة المأساوية وأوضاعها الكارثية أن ينصروا غيرهم أو يبثوا عجزهم وانعدام مقدرتهم، أو حتى بحث قضية النصرة من الأساس، الأمر أبعد من ذلك بكثير، متابعة الذي جرى ويجري ضروري لكل من يريد أن يفهم العالَم، ويستوعب كم وكيف الوحشية والتجبر، رؤية الفيديوهات التي فيها الناس وقد جرى تقتيلها وحرقها، وتصورُّ أن الشتاء والبرد صار قتَّالًا وذبَّاحا للطفل والعجوز والمرأة، كل ذلك جدُّ هام في تشكيل ذهنيتك كبشريٍّ يعيش على هذا الكوكب وفي هذا العصر، ومن لم يعرف أصناف هذه الحقائق من التاريخ، فإن أمامه فرصة لمعاينتها واقعًا مباشرا، اللامبالاة بأخبار الغير أيًّا تكن أخبارهم عادة حيوانية قذرة، فضلا عن أن اللامبالاة في حالات الحروب والدمار والتكاسل عن فهم المجريات يؤدي إلى إنسان منسلخ عن حقيقة العالم الذي يعيشه.
ليصف المنظر المرعب للإنسان وهو نائم، قال نيتشه: 《هل سبق ونظرت إلى وجه أخيك وهو نائم؟》. ولكن الرعب الأعظم يقبع في معاينة المرء لنفسه وقتما كان طفلا.
ضاعت غزة...الله أكبر ما هذا!!!!!
الهجمات على الأرسطية من خلال الاستقراء فاشلة، والنقود على المنطق الأرسطي التي صمدت وأحدثت تغييرا لم تطرح الاستقراء بديلا للقياس، الاستقراء ليس في منافسة مع القياس من الأساس كي يجري طرحه كبديل له، لذلك المناطقة الكبار الذي هدّموا كثيرا من بنيان الأرسطية اعتمدت هجوماتهم على طرائق أخرى، وكذا فإن أورغانون بيكون الجديد ومن تبعه من الغربيين ليس إلا قصا على ورق.
قد تفكك المجتمع في غزة تماما وعاد للعصر البرونزي!! لا تقوى على رؤية مشهد كهذا؟ فكيف بمعايشته؟ فكيف بمن يذبحهم البرد ذبحا؟
لا حول ولا قوة إلا بالله !!!! البنية المجتمعية تشرذمت وتفككت تفككا كاملا وعادت مليون سنة للوراء...
عصابات...ضاع المجتمع.
في حروب غزة السابقة كانت أجهزة الشرطة وحفظ النظام تظل شغالة، في هذه الحرب التي لم تُبق شيئا لم يعد هناك رقيب ولا حسيب على الأمن والأمان. فتشكلت عصابات شعبية لمحاولة ضبط النظام المجتمعي، وفي نفس الوقت تشكلت عصابات أخرى للنهب والسرقة، وعصابات أخرى تقتص وتنتقم من بقية العصابات.
وبين كل هذا وذاك يضيع المواطن الغزّي المسكين الذي لا يجد أمامه في ظل هذه الظروف سوى أن يسرق ربطة خبز ليعيش بها فتتطبق العصابات عليه حدودا بإطلاق الرصاص على الأرجل...ضاعت الناس وكل شيء أصبح في فوضى
لا حول ولا قوة إلا بالله !!!! البنية المجتمعية تشرذمت وتفككت تفككا كاملا وعادت مليون سنة للوراء...
عصابات...ضاع المجتمع.
في حروب غزة السابقة كانت أجهزة الشرطة وحفظ النظام تظل شغالة، في هذه الحرب التي لم تُبق شيئا لم يعد هناك رقيب ولا حسيب على الأمن والأمان. فتشكلت عصابات شعبية لمحاولة ضبط النظام المجتمعي، وفي نفس الوقت تشكلت عصابات أخرى للنهب والسرقة، وعصابات أخرى تقتص وتنتقم من بقية العصابات.
وبين كل هذا وذاك يضيع المواطن الغزّي المسكين الذي لا يجد أمامه في ظل هذه الظروف سوى أن يسرق ربطة خبز ليعيش بها فتتطبق العصابات عليه حدودا بإطلاق الرصاص على الأرجل...ضاعت الناس وكل شيء أصبح في فوضى
إعلان | إذا جرت العمليات كما هو متوقع من طرف Google وApple فإن إطلاق الشبكة الاجتماعية سيجري على متجر الأندرويد ومتجر الآيفون يوم الإثنين – الثلاثاء القادم (30/12 — 31/12).
جهِّزوا إيميلاتكم الجامعية وبعضا من الطباشير! (مع دعوة فردية للدكتور الذي يزعجك في الكلية)
خوارزمية المطابَقة Matching Algorithm ستشتغل مبدئيا بفعالية محدودة نظرا لجِدَّة التطبيق، ولكنها كالقنبلة النووية تتفجر وقتما أُتيحَت الظروف الملائمة، والظروفُ في حالتنا نموُّ عدد المستخدمين أُسيًّا!
جهِّزوا إيميلاتكم الجامعية وبعضا من الطباشير! (مع دعوة فردية للدكتور الذي يزعجك في الكلية)
خوارزمية المطابَقة Matching Algorithm ستشتغل مبدئيا بفعالية محدودة نظرا لجِدَّة التطبيق، ولكنها كالقنبلة النووية تتفجر وقتما أُتيحَت الظروف الملائمة، والظروفُ في حالتنا نموُّ عدد المستخدمين أُسيًّا!
نونية العدواني أشعار فروج وخمر؟ أعيدوا هذا الرجل إلى العصر البرونزي كي يتعلم كيف يكتب على الأقل، واضحٌ أثر النونيات عليه، ولا شك عندي في أنه يستعمل النونية الخاصة بالأطفال ولا يكتفي بسماع نونية ابن القيم فحسب
الذي لم تتعود آذانه على سماع سيمفونيات مثل نونية ذي الإصبع العدواني، فإنه ومن غير أدنى شك سيظن نونية ابن القيم شعرًا، ومن لا يعرف أشعار العرب ويحفظ المنظومات ويكتفي بها فإن أذنه في أمس الحاجة لعملية جراحية.
والله لو كرهت كفي مصاحبتي
لقلت إذ كرهت قربي لها بِيني
لو تشربون دمي لم يرو شاربكم
ولا دماؤكم جمعا تروّيني
youtu.be ↗
والله لو كرهت كفي مصاحبتي
لقلت إذ كرهت قربي لها بِيني
لو تشربون دمي لم يرو شاربكم
ولا دماؤكم جمعا تروّيني
youtu.be ↗
إِذا ما الدَهرُ أَبعَدَ أَو تَقَضّى
رِجالَ المَرءِ أَوشَكَ أَن يُضاما
~ الأفوه الأودي
رِجالَ المَرءِ أَوشَكَ أَن يُضاما
~ الأفوه الأودي
أعمق الدروس التاركةِ أثرًا على جبيني لا يُمحى، والتي عاينتها قبل دخولي العشرينات وتأكدَّت لي بعد الدخول قاطعةً للأوهام قطعَ السيف للرقاب، أنْ لا مكان حقَّ للمرء إلا في صومعته، وأنَّ صوته الداخلي أعذب وأصدَق من كل صوت اجتماعي منافق، وأن ما يبطنه بينه وبين نفسه أجدى وأنقى مما لا يحصى من الأحاديث التي قد يخوضها مع بني آدم الذين تملؤهم القماءة والدناءة، فلا تكون السنة بخصبةٍ علي إلا إذا كان ثُلثاها يُقضَى في عزلة، والثلث الآخر في تجنب الناس بعد الاضطرار لمخالطتهم. ما نظرت لإنسيّ إلا رأيته ثعبانا حتى يثبت العكس، ومن أسمى أمارات الحكمة إساءة الظن بالناس
رائحة الإستروجين تفوح من كل المنافذ! ما هذه الرقة؟ علامَ هذه النعومة؟ إذا وصفنا متصدرا في الساحة بالجهل بدأ الزعيق والعويل، وكأنه مطلوبٌ عند المخاصمة الفكرية أو النقد العلمي أن نقبِّله ونطبطب عليه كما تطبطب الأم على رضيعها، وإذا قلنا: فلانٌ لا يجيد المجال الذي يتصدر فيه انهال الجمْعُ بالبكاء والتأسي، 《ولكنّ للرجل جهودا وأفضالا!》يظنون بهذا أنهم يضعونه فوق النقد، اللغة بطبيعتها ليست ناعمة فلأي شيء تُجعل ناعمة؟ ومَن فرَض أدبيات الأكاديميا الحديثة بالغة اللطف على النقد؟ هل مِن مانع عقلي أو حائل شرعي أو مُحال ذهني يمنع وصف الدخلاء على المعارف والعلوم بالحمير والبغال؟ وإذا ما كتبت نقدا فأوسعتُه تقصيًّا وتحليلا نافذًا أمَا قد حُقَّ لي أن أصف أعيانا بأنهم دواب؟
ففي أحايين كثيرة، لا يتأتى النقد إلا بعد اشمئزاز، وتقزز، أمّا هذا الأدب المصطنع في الساحة الثقافية فلا يعبر سوى عما على السطح، والدواخل جشية بالانفعال وتود لو تأكل خصومها ذهنيا...والنقد العلمي بطييعته يفترض عداوة ذهنية –ولو على الأقل لحظيّة– بين الناقد ومَن يجري عليهم النقد، فكما أن إظهار التبسم في غير مكانه قد يشي بسذاجة المرء فإن الطبطبة الزائدة عند النقد اصطناعٌ وتمثيل!
ففي أحايين كثيرة، لا يتأتى النقد إلا بعد اشمئزاز، وتقزز، أمّا هذا الأدب المصطنع في الساحة الثقافية فلا يعبر سوى عما على السطح، والدواخل جشية بالانفعال وتود لو تأكل خصومها ذهنيا...والنقد العلمي بطييعته يفترض عداوة ذهنية –ولو على الأقل لحظيّة– بين الناقد ومَن يجري عليهم النقد، فكما أن إظهار التبسم في غير مكانه قد يشي بسذاجة المرء فإن الطبطبة الزائدة عند النقد اصطناعٌ وتمثيل!
أتوقع أن يجري إطلاق الشبكة الاجتماعية الخاصة بالجامعات —التي أعمل على تطويرها وحدي Solo Founder— قبل نهاية السنة. مدة حوالي الأسبوع تفصلنا عن الإطلاق في متجر أبل وغوغل والويب!
وبهذه المناسبة أحتاج مصمما ليصنع لي اللوغو...للتواصل هنا:
@qasawaOPS
وبهذه المناسبة أحتاج مصمما ليصنع لي اللوغو...للتواصل هنا:
@qasawaOPS
لا أستطيع فهم هذا التيكتوك، كأنه يغذّي فراغ أدمغة الناس بمزيد من الفراغ؟ ما معنى أن يكون الشاب مؤثرا "إنفلونسر" بوضعه لصوره في فيديو وعليه موسيقى حربية؟ ثم يقوم بتبطيء الفيديو وكأنه في معركة؟ هل يخوض حربا داخل التيكتوك مثلا أم ماذا؟ وهؤلاء الفتيات اللواتي أصبح عرض الأزياء أو الأجساد شغلهن الشاغل؟ إن ذا التطبيق يصلحُ مصحَّةً للغباء البشري، وفي الوسع عمل دراسات نفسانية موسعة عن الحمقى المتواجدين فيه، لعله أكبر تجمع للمعاتيه على الإنترنت